﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب﴾ قوله تعالى: ﴿فَإذَا قَضَيتُم مَّنَاسِكَكُمْ﴾ أما المناسك , فهي المتعبدات , وفيها ها هنا تأويلان: أحدهما: أنها الذبائح , وهذا قول مجاهد. والثاني: ما أمروا بفعله في الحج , وهذا قول الحسن البصري. وفي قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُواْ اللهَ﴾ تأويلان: أحدهما: أن هذا الذكر هو التكبير في أيام مِنى. والثاني: أنه جميع ما سُنَّ من الأدعية في مواطن الحج كلها. وفي قوله تعالى: ﴿كَذِكْرِكُمْءَابآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾ ثلاثة تأويلات:
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 262
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 262 (SanadKitab #8346, hlm. urut 342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.