Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 199

  1. الشورى
  2. ١٥

أحدها: واستقم على أمر الله , قاله قتادة. الثاني: على القرآن , قاله سفيان. الثالث: فاستقم على تبليغ الرسالة , قاله الضحاك. وفي قوله: ﴿ ... وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُم﴾ وجهان: أحدهما: في الأحكام. الثاني: في التبليغ. وفي قوله: ﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: لا خصومة بيننا وبينكم , قاله مجاهد , قال السدي: وهذه قبل السيف , وقبل أن يؤمر بالجزية. الثاني: معناه فإنكم بإظهار العداوة قد عدلتم عن طلب الحجة , قاله ابن عيسى. الثالث: معناه إنا قد أعذرنا بإقامة الحجة عليكم فلا حجة بيننا وبينكم نحتاج إلى إقامتها عليكم. وقيل إن هذه الآية نزلت في الوليد ابن المغيرة وشيبة بن ربيعة وقد سألا رسول الله ﷺ أن يرجع عن دعوته ودينه إلى دين قريش على أن يعطيه الوليد نصف ماله ويزوجه شيبة بابنته.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 199 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.