Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 210

  1. الشورى
  2. ٤٧

﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ قوله ﷿: ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإِ يَوْمَئِذٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من منج. الثاني: من حرز , قاله مجاهد. ﴿وَمَا لَكُم مِّن نِّكيرٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من ناصر ينصركم , قاله مجاهد. الثاني: من منكر يغير ما حل بكم , حكاه ابن أبي حاتم وقاله الكلبي. قوله ﷿: ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحخَ بِهَا﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن الرحمة المطر , قاله مقاتل. الثاني: العافية , قاله الكلبي. ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سِّيئةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أنه السنة القحط , قاله مقاتل. الثاني: المرض , قاله الكلبي. ﴿فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بالنعمة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 210 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.