Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 237

  1. الزخرف
  2. ٥٧

البعض هنا بمعنى الكل ما اقتصرعلى بيان بعض دون الكل , قاله الأخفش , وأنشد لبيد:

(ترّاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها)

والموت لا يعتلق النفوس دون بعض. الثاني: أنه بين لهم بعضه دون جميعه , ويكون معناه أبين لكم بعض ذلك أيضاً وأكلكم في بعضه إلى الاجتهاد , وأضمر ذلك لدلالة الحال عليه. قوله ﷿: ﴿فَاخْتَلَفَ الأَحَْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ قال قتادة يعني ﴿مِن بَيْنِهِم﴾ فيهم قولان: أحدهما: أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى خالف بعضهم بعضاً , قاله مجاهد والسدي. الثاني: فرق النصارى من النسطورية واليعاقبة والملكية اختلفوا في عيسى فقالت النسطورية: هو ابن الله. وقالت اليعاقبة هو الله. وقالت الملكية ثالث ثلاثة أحدهم الله , قاله الكلبي ومقاتل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 237 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.