Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 305

  1. محمد
  2. ٢٩

لَتَحْتَكِمُونَ إِلي، أَحَدَكُمْ أَن يَكُونَ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ) أي أذهب بها في الجهات لقوته على تصريف الكلام. قال مرار الأسدي:

(ولحنت لحناً فيه غش ورابني ... صدودك ترصين الوشاة الأعاديا)

قال الكلبي: فلم يتكلم بعد نزولها منافق عند النبي ﷺ إلا عرفه. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالُكُم﴾ فيه وجهان: أحدهما: المجاهدين في سبيل الله. الثاني: الزاهدين في الدنيا. ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: على الجهاد. الثاني: عن الدنيا. ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: نختبر أسراركم. الثاني: ما تستقبلونه من أفعالكم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 305 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.