﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم﴾ قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْحُجُرَاتِ﴾ الآية. اختلف في سبب نزولها , فروى معمر عن قتادة أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فناداه من وراء الحجرة: يا محمد , إن مدحي زين وشتمي شين , فخرج النبي ﷺ فقال: (وَيْلُكَ ذَاكَ اللَّهُ , ذَاكَ اللَّهُ) فأنزل الله هذه الآية , فهذا قول. وروى زيد بن أرقم قال: أتى ناس النبي ﷺ فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل , فإن يكن نبياً فنحن أسعد الناس باتباعه وإن يكن ملكاً نعش في جنابه , فأتوا النبي ﷺ فجعلوا ينادونه , وهو في
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 5, halaman 327
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 327 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3649)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.