Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 437

  1. الرحمن
  2. ٣٧

الخامس: أنهم في يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه فهم معروفون بألوانهم فلم يسأل عنهم، قاله الفراء. ﴿يَطُوفَونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ﴾ قال قتادة: يطوفون مرة بين الحميم، ومرة بين الجحيم، والجحيم النار، والحميم الشراب. وفي قوله تعالى: ﴿ءانٍ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: هو الذي انتهى حره وحميمه، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي، ومنه قول النابغة الذبياني:

(وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن)

أي حار. الثاني: أنه الحاضر، قاله محمد بن كعب. الثالث: أنه الذي قد آن شربه وبلغ غايته، قاله مجاهد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 437 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.