Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 451

  1. الواقعة
  2. ١٣

ويحتمل ثالثاً: أنهم الباقون معهم لا يبصرون عليهم ولا ينصرفون عنهم بخلافهم في الدنيا. ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ فيهما قولان: أحدهما: أن الأكواب: التي ليس لها عُرى , قاله الضحاك. الثاني: أن الأكواب: مدورة الأفواه , والأباريق: التي يغترف بها، قاله قتادة، قال الشاعر:

(فعدوا عليّ بقرقف ... ينصب من أكوابها)

﴿وَكَأَسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس اسم للإناء إذا كان فيه شراب , والمعين الجاري من ماء أو خمر , غير أن المراد به في هذا الموضوع الخمر , وصف الخمر بأنه الجاري من عينه بغير عصر كالماء المعين. ﴿لَاّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: معناه لا يمنعون منها، قاله أبو حرزة يعقوب بن مجاهد. الثاني: لا يفرّقون عنها , حكاه ابن قتيبة , واستشهد عليه بقول الراجز:

٨٩ (صد عنه فانصدع.﴾ ٩

الثالث: لا ينالهم من شربها وجع الرأس وهو الصداع , قاله ابن جبير، وقتادة , ومجاهد , والسدي. وفي قوله تعالى: ﴿وَلَا يُنزِفُونَ﴾ أربعة أوجه: أحدها: لا تنزف عقولهم فيسكرون , قاله ابن زيد، وقتادة. الثاني: لا يملون، قاله عكرمة. الثالث: لا يتقيئون، قاله يحيى بن وثاب. الرابع: وهو تأويل من قرأ بكسر الزاي لا يفنى خمرهم , ومنه قول الأبيرد:

(لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى أنتم آل أبجرا)

وروى الضحاك عن ابن عباس قال: في الخمر أربع خصال: السكر،

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 451 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.