﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: الجوائح في الزرع والثمار. الثاني: القحط والغلاء. ﴿وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: في الدين , قاله ابن عباس.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 5, halaman 481
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 481 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3866)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.