Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 47

  1. التحريم
  2. ٩

أخبرت الجبابرة به , وخيانة امرأة لوط أنه كان إذا نزل به ضيف دخّنت لِتُعْلِم قومها أنه قد نزل به ضيف , لما كانوا عليه من إتيان الرجال. قال مقاتل: وكان اسم امرأة نوح والهة , واسم امرأة لوط والعة. وقال الضحاك عن عائشة أن جبريل نزل على النبي ﷺ فأخبره أن اسم امرأة نوح واعلة , واسم امراة لوط والهة. ﴿فلم يُغْنِيا عنهما مِنَ اللَّهِ شيئاً﴾ أي لم يدفع نوح ولوط مع كرامتهما على الله عن زوجتيهما لما عصتا شيئاً من عذاب اللَّه , تنبيهاً بذلك على أن العذاب يُدفع بالطاعة دون الوسيلة. قال يحيى بن سلام: وهذا مثل ضربه اللَّه ليحذر به حفصة وعائشة حين تظاهرتا على رسول الله ﷺ , ثم ضرب لهما مثلاً بامرأة فرعون ومريم ابنة عمران ترغيباً في التمسك بالطاعة فقال:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 47 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.