﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾ قوله ﷿: ﴿تباركَ الذي بيدِهِ المُلْكُ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن التبارُك تفاعُل من البركة , قاله ابن عباس. وهو أبلغ من المبارك لاختصاص اللَّه بالتبارك واشتراك المخلوقين في المبارك. الثاني: أي تبارك في الخلق بما جعل فيهم من البركة , قاله ابن عطاء. الثالث: معناه علا وارتفع , قاله يحيى بن سلام. وفي قوله (الذي بيده الملك) وجهان: أحدهما: ملك السموات والأرض في الدنيا والآخرة. الثاني: ملك النبوة التي أعزّ بها من اتبعه وأذل بها من خالفه , قاله محمد بن إسحاق. ﴿وهو عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ﴾ من إنعام وانتقام.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 49
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 49 (Shamela #8346, hlm. urut 4005)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.