Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 51

  1. الملك
  2. ١

أحدهما: أي متفق متشابه , مأخوذ من قولهم هذا مطابق لهذا أي شبيه له , قاله ابن بحر. الثاني: يعني بعضهن فوق بعض , قال الحسن: وسبع أرضين بعضهن فوق بعض , بين كل سماء وأرض خلق وأمر. ﴿ْما تَرَة في خَلْق الرحمنِ من تفاوُتٍ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: من اختلَاف , قاله قتادة , ومنه قول الشاعر:

(متفاوتات من الأعنة قطّباً ... حتى وفي عشية أثقالها.)

الثاني: من عيب , قاله السدي. الثالث: من تفرق , قاله ابن عباس. الرابع: لا يفوت بعضه بعضاً , قاله عطاء بن أبي مسلم. قال الشاعر:

(فلستُ بمُدْركٍ ما فاتَ مِنِّي ... بِلَهْفَ وَلَا بِليْتَ ولا لَو أنِّي)

﴿ْفارْجِع البَصَرَ﴾ قال قتادة: معناه فانظر إلى السماء. ﴿ْهل تَرَى من فُطور﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: من شقوق , قاله مجاهد والضحاك. الثاني: من خلل , قاله قتادة. الثالث: من خروق قاله السدي. الرابع: من وهن , قاله ابن عباس. ﴿ْثم ارْجع البَصَرَ كَرّتَيْنِ﴾ أي انظر إلى السماء مرة بعد أخرى. ويحتمل أمره بالنظر مرتين وجهين: أحدهما: لأنه في الثانية أقوى نظراً وأحدّ بصراً. الثاني: لأنه يرى في الثانية من سير كواكبها واختلاف بروجها ما لا يراه من الأولى فيتحقق أنه لا فطور فيها. وتأول قوم بوجه ثالث: أنه عنى بالمرتين قلباً وبصراً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 51 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.