Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 57

  1. الملك
  2. ٢٠

﴿ْوإليهِ تُحْشَرون﴾ أي تُبْعثون بعد الموت. ﴿ْفلما رأَوْه زُلْفَةً سِيئَتْ وُجوهُ الذين كَفروا﴾ فيه وجهان: أحدهما: ظهرت المساءة على وجوههم كراهة لما شاهدوا , وهو معنى قول مقاتل. الثاني: ظهر السوء في وجهوههم ليدل على كفرهم , كقوله تعالى: ﴿يوم تبيضُّ وجوه وتسْوَدُّ وجوه﴾ [آل عمران: ١٠٦]. ﴿وقيل هذا الذي كُنْتُمْ به تَدَّعُونَ﴾ وهذا قول خزنة جهنم لهم , وفي قوله ﴿ْكنتم به تدّعون﴾ أربعة أوجه: أحدها: تمترون فيه وتختلفون , قاله مقاتل. الثاني: تشكّون في الدنيا وتزعمون أنه لا يكون , قاله الكلبي. الثالث: تستعجلون من العذاب , قاله زيد بن أسلم. الرابع: أنه دعاؤهم بذلك على أنفسهم , وهو افتعال من الدعاء , قاله ابن قتيبة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 57 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.