Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 81

  1. الحاقة
  2. ١٣

﴿فيومئذٍ وقَعَتِ الواقعةُ﴾ فيها ثلاثة أقاويل: أحدها: القيامة. الثاني: الصيحة. الثالث: أنها الساعة التي يفنى فيها الخلق. ﴿وانْشَقّت السماءُ فهِي يومئذٍ واهيةٌ﴾ في انشقاقها وجهان: أحدهما: أنها فتحت أبوابها , قاله ابن جريج. الثاني: أنها تنشق من المجرة , قاله عليّ ﵁. وفي قوله (واهية) وجهان: أحدهما: متخرقة , قاله ابن شجرة , مأخوذ من قولهم وَهَى السقاءُ إذا انخرق , ومن أمثالهم:

(خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤه ... ومَن هُريق بالفلاةِ ماؤهُ)

أي من كان ضعيف العقل لا يحفظ نفسه. الثاني: ضعيفه , قاله يحيى بن سلام. ﴿والملَكُ على أَرجائها﴾ فيه وجهان: أحدهما: على أرجاء السماء , ولعله قول مجاهد وقتادة. الثاني: على أرجاء الدنيا , قاله سعيد بن جبير. وفي (أرجائها) أربعة أوجه: أحدها: على جوانبها , قاله سعيد بن جبير. الثاني: على نواحيها , قاله الضحاك. الثالث: أبوابها , قاله الحسن. الرابع: ما استدق منها , قاله الربيع بن أنس. ووقوف الملائكة على أرجائها لما يؤمرون به فيهم من جنة أو نار. ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ ربِّك فوقهم يَومئذٍ ثمانيةُ﴾ يعني أن العرش فوق الثمانية وفيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: ثمانية أملاك من الملائكة , قاله العباس بن عبد المطلب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 81 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.