Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 190

  1. النبأ
  2. ٣٧

المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا﴾ ﴿يومَ يقومُ والرُّوحُ الملائكةُ صَفّاً﴾ في الروح ها هنا ثمانية أقاويل: أحدها: الروح خلق من خلق الله كهيئة الناس وليسوا أناساً , وهم جند للَّه سبحانه , قاله أبو صالح. الثاني: أنهم أشرف الملائكة , قاله مقاتل بن حيان. الثالث: أنهم حفظة على الملائكة , قاله ابن أبي نجيح. الثالث: أنهم حفظة على الملائكة خلقاً , قاله ابن عباس. الرابع: أنه ملك من أعظم الملائكة خلقاً , قاله ابن عباس. الخامس: هو جبريل ﵇ , قاله سعيد بن جبير. السادس: أنهم بنو آدم , قاله قتادة. السابع: أنهم بنو آدم , قاله قتادة. الثامن: أنه القرآن , قاله زيد بن أسلم. ﴿لا يتكلمونَ إلا مَنْ أَذِنَ له الرحمنُ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا يشفعون إلا من أذن له الرحمن في الشفاعة , قاله الحسن. الثاني: لا يتكلمون في شيء إلا من أذن له الرحمن شهادة أن لا إله إلا الله , قاله ابن عباس. ﴿وقالَ صَواباً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يعني حقاً , قاله الضحاك. الثاني: قول لا إله إلا الله , قاله أبو صالح. الثالث: أن الروح يقول يوم القيامة: لا تُدخل الجنة إلا بالرحمة , ولا النار إلا بالعمل , فهو معنى قوله (وقال صواباًَ) قاله الحسن. ويحتمل رابعاً: أنه سؤال الطالب وجواب المطلوب , لأن كلام الخلق في القيامة مقصور على السؤال والجواب. ﴿ذلك اليومُ الحقُّ﴾ يعني يوم القيامة , وفي تسميته الحق وجهان: أحدهما: لأن مجئيه حق وقد كانوا على شك. الثاني: أنّ الله تعالى يحكم فيه بالحق بالثواب والعقاب. ﴿فمن شاءَ اتّخَذ إلى ربِّه مآباً﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 190 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.