﴿ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قوله تعالى: ﴿ويْلٌ للمطفّفين﴾ قال ابن عباس: كان أهل المدينة من أخبث الناس كيلاً , إلى أن أنزل الله تعالى: ﴿ويل للطففين﴾ فأحسنوا الكيل , قال الفراء: فهم من أوفى الناس كيلاً إلى يومهم هذا. أعمض بعض المتعمقة فحمله على استيفاء العبادة بين الناس جهراً , وفي النقصان سراً.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 225
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 225 (Shamela #8346, hlm. urut 4240)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.