Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 270

  1. الفجر
  2. ١

الثاني: خلط عذاب , لأنه أنواع ومنه قول الشاعر:

(أحارثُ إنّا لو تُساطُ دماؤنا ... تَزَيّلْنَ حتى لا يَمسَّ دَمٌ دَمَا)

الثالث: أنه وجع من العذاب , قاله السدي. الرابع: أنه كل شيء عذب الله به فهو سوط عذاب , قاله قتادة. وقال قتادة: كان سوط عذاب هو الغرق. ﴿إنّ ربك لبالمرصاد﴾ فيه وجهان: أحدهما: بالطريق. الثاني: بالانتظار , كما قال طرفة:

(أعاذلُ إنّ الجهْلَ من لَذِةِ الفتى ... وإنّ المنايا للرجال بمرصَد.)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 270 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.