Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 325

  1. العاديات

(عدمت بُنَيّتي إن لم تَروْها ... تثير النقْعَ من كنفي كَداءِ)

الثاني: النقع ما بين مزدلفة إلى منى , قاله محمد بن كعب. الثالث: أنه بطن الوادي , فلعله يرجع إلى الغبار المثار من هذا الموضع. ﴿فَوَسَطْنَ به جَمْعاً﴾ فيه قولان: أحدهما: جمع العدو حتى يلتقي الزخف , قاله ابن عباس والحسن. الثاني: أنها مزدلفة تسمى جمعاً لاجتماع الحاج لها وإثارة النقع في الدفع إلى منى , قاله مكحول. ﴿إنّ الإنسانَ لِربِّه لَكَنُودٌ﴾ فيه سبعة أقاويل: أحدها: لكفور قاله قتادة , والضحاك , وابن جبير , ومنه قول الأعشى:

(أَحْدِثْ لها تحدث لوصْلك إنها ... كُنُدٌ لوصْلِ الزائرِ المُعْتادِ)

وقيل: إن الكنود هو الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير. الثاني: أنه اللوام لربه , يذكر المصائب وينسى النعم , قاله الحسن , وهو قريب من المعنى الأول. الثالث: أن الكنود الجاحد للحق , وقيل إنما سميت كندة لأنها جحدت أباها , وقال إبراهيم بن زهير الشاعر:

(دع البخلاءَ إن شمخوا وصَدُّوا ... وذكْرى بُخْلِ غانيةٍ كَنوُدِ)

الرابع: أن الكنود العاصي بلسان كندة وحضرموت , وذكره يحيى بن سلام. الخامس: أنه البخيل بلسان مالك بن كنانة , وقال الكلبي: الكنود بلسان كندة وحضرموت: العاصي , وبلسان مضر وربيعة: الكفور , وبلسان مالك بن كنانة: البخيل. السادس: أنه ينفق نعم الله في معاصي الله. السابع: ما رواه القاسم عن أبي أمامه قال: قال رسول الله ﷺ: الكنود

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 325 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.