Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 334

  1. العصر

أحدها: لفي هلاك , قاله السدي. الثاني: لفي شر , قاله زيد بن أسلم. الثالث: لفي نقص , قاله ابن شجرة. الرابع: لفي عقوبة , ومنه قوله تعالى: ﴿وكان عاقبة أمْرِها خُسْراً﴾ وكان عليّ ﵁ يقرؤها: والعصر ونوائب الدهر إنّ الإنسان لفي خُسْرِ وإنه فيه إلى آخر الدهر. ﴿إلا الذين آمنوا وعَمِلوا الصّالحاتِ وتَواصَوْا بالحَقِّ﴾ في الحق ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه التوحيد , قاله يحيى بن سلام. الثاني: أنه القرآن , قاله قتادة. الثالث: أنه الله , قاله السدي. ويحتمل رابعاً: أن يوصي مُخَلَّفيه عند حضور المنية ألا يمُوتنَّ إلا وهم مسلمون. ﴿وتَوَاصوا بالصَّبْر﴾ فيه وجهان: أحدهما: على طاعة الله , قاله قتادة. الثاني: على ما افترض الله , قاله هشام بن حسان. ويحتمل تأويلاً ثالثاً: بالصبر عن المحارم واتباع الشهوات.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 334 (Shamela #8346, hlm. urut 4382)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.