Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 365

  1. المسد

وقيل إنه كني أبا لهب لحُسنه وتلهّب وجنته , وفي ذكر الله له بكنيته دون اسمه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه كان بكنيته أشهر منه باسمه. الثاني: لأنه كان مسمى بعبد هشم , وقيل إنه عبد العزى فلذلك عدل عنه. الثالث: لأن الاسم أشرف من الكنية , لأن الكنية إشارة إليه باسم غيره , ولذلك دعا الله أنبياءه بأسمائهم. وفي قوله ﴿وتَبَّ﴾ أربعة أوجه: أحدها: أنه تأكيد للأول من قوله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ فقال بعده (وتب) تأكيداً. الثاني: يعني تبت يدا أبي لهب بما منعه الله تعالى من أذى لرسوله , وتب بما له عند الله من أليم عقابه. الثالث: يعني قد تبّ , قاله ابن عباس. الرابع: يعني وتبّ ولد أبي لهب , قاله مجاهد. وفي قراءة ابن مسعود: تبت يدا أبي لهبٍ وقد تب , جعله خبراً , وهي على قراءة غيره تكون دعاء كالأول. وفيما تبت عنه يدا أبي لهب وجهان: أحدهما: عن التوحيد , قاله ابن عباس. الثاني: عن الخيرات , قاله مجاهد. ﴿ما أَغْنَى عَنْه مالُه وما كَسَب﴾ في قوله (ما أغنى عنه) وجهان: أحدهما: ما دفع عنه. الثاني: ما نفعه , قاله الضحاك. وفي ﴿مالُه﴾ وجهان: أحدهما: أنه أراد أغنامه , لأنه كان صاحب سائمة , قاله أبو العالية. الثاني: أنه أراد تليده وطارفه , والتليد: الموروث , والطارف: المكتسب. وفي قوله ﴿وما كَسَبَ﴾ وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 365 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.