كالمطوي , لأنه مقبوض عن التصرف بالموت , فإذا حَيِيَ وانبسط بالتصرف قيل: نُشِرَ وأُنشِر. والقراءة الثانية: قرأ بها الباقون ننشِزُها بالزاي المعجمة , يعني نرفع بعضها إلى بعض , وأصل النشوز الارتفاع , ومنه النشز اسم للموضع المرتفع من الأرض , ومنه نشوز المرأة لارتفاعها عن طاعة الزوج. وقيل إِنَّ الله أحيا عينيه وأعاد بصره قبل إحياء جسده , فكان يرى اجتماع عظامه واكتساءها لحماً , ورأى كيف أحيا الله حماره وجمع عظامه. واختلفوا في القائل له: كم لبثت على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه ملك. والثاني: نبي. والثالث: أنه بعض المؤمنين المعمرين ممن شاهده عند موته وإحيائه.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 333
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 333 (SanadKitab #8346, hlm. urut 445)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.