﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير﴾ قوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللهِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: في نُصرة أهل دينه من المجاهدين. والثاني: في معونة أهل طاعته من المسلمين. ﴿وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: تثبيتاً من أنفسهم بقوة اليقين , والنصرة في الدين , وهو معنى قول الشعبي , وابن زيد , والسدي.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 339
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 339 (SanadKitab #8346, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.