Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 527

  1. النساء
  2. ١٠٣

﴿إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ﴾ أي ما أصابهم منكم فإنهم يألمون به كما تألمون بما أصابكم منهم. ثم قال تعالى: ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ أي هذه زيادة لكم عليهم وفضيلة خُصِصْتُم بها دونهم مع التساوي في الألم. وفي هذا الرجاء اثنان من التأويلات: أحدهما: معناه أنكم ترجون من نصر الله ما لا يرجون. والثاني: تخافون من الله لا يخافون , ومنه قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَاراً﴾ [نوح: ٣١] أي لا تخافون لله عظمة. ومنه قول الشاعر:

(لا ترتجي حين تلاقي الذائدا ... أسبعةً لاقت معاً أم واحداً)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 527 (SanadKitab #8346, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.