أحدهما: أنهم يعذبون فيها بالحجارة مع النار , التي وقودها الناس , وهذا قول ابن مسعود وابن عباس. والثاني: أن الحجارة وقود النار مع الناس , ذكر ذلك تعظيماً للنار , كأنها تحرق الحجارة مع إحراقها الناس. وفي قوله: ﴿أُعِدَّتْ للْكَافِرِينَ﴾ قولان: الأول: أنها وإن أعدت للكافرين , فهي معدة لغيرهم من مستحقي العذاب من غير الكافرين , وهي نار واحدة , وإنما يتفاوت عقابهم فيها. والثاني: أن هذه النار معدة للكافرين خاصة , ولغيرهم من مستحقي العذاب نارٌ غيرها.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 85
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 85 (SanadKitab #8346, hlm. urut 81)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.