Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 66

  1. المائدة
  2. ٩٤

وفي قوله: ﴿مِّنَ الصَّيْدِ﴾ قولان: أحدهما: أن ﴿مِّنَ﴾ للتبعيض في هذا الموضع لأن الحكم متعلق بصيد البَرِّ دون البحر , وبصيد الحرم والإِحرام دون الحل والإِحلال. والثاني: أن ﴿مِّنَ﴾ في هذا الموضع داخلة لبيان الجنس نحو قوله تعالى: ﴿اجْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ﴾ [الحج: ٣٠] قاله الزجاج. ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: ما تناله أيدينا: البيض , ورماحنا: الصيد , قال مجاهد. والثاني: ما تناله أيدينا: الصغار , ورماحنا: الكبار , قاله ابن عباس. ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: أن معنى ليعلم الله: ليرى , فعبر عن الرؤية بالعلم لأنها تؤول إليه , قاله الكلبي. والثاني: ليعلم أولياؤه من يخافه بالغيب. والثالث: لتعلموا أن الله يعلم من يخافه بالغيب. والرابع: معناه لتخافوا الله بالغيب , والعلم مجاز , وقوله: ﴿بِالْغَيْبِ﴾ يعني بالسر كما تخافونه في العلانية. ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يعني فمن اعتدى في الصيد بعد ورود النهي. ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي مؤلم , قال الكلبي: نزلت يوم الحديبية وقد غشي الصيد الناس وهم محرمون. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ لَا تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني الإِحرام بحج أو عمرة , قاله الأكثرون. والثاني: يعني بالحرم الداخل إلى الحرم , يقال أحرم إذا دخل في الحرم , وأَتْهَمَ إذا دخل تهامة , وأَنْجَدَ إذا دخل نجد , ويقال أحرم لمن دخل في الأشهر الحرم. قاله بعض البصريين.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 66 (SanadKitab #8346, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.