Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 71

  1. المائدة
  2. ١٠٠

ألحفوه بالمسألة , فصعد المنبر ذات يوم فقال: (لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيءٍ إِلَاّ بَيَّنْتُ لَكُمْ) قال أنس: فجعلت أنظر يميناً وشمالاً فأرى كل الناس لاق ثوبه فى رأسه يبكي , فسأل رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال: يا رسول الله مَنْ أبي؟ فقال: (أَبُوكَ حُذَافَةُ) فأنشأ عمر فقال: رضينا بالله رباً وبالإِسلام ديناً وبمحمد ﵇ رسولاً عائذاً بالله من سوء الفتن , فأنزل الله تعالى: ﴿لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. والثاني: ما روى الحسن بن واقد عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: (أَيُّهَا النَّاسُ كَتبَ اللَّهُ عَلَيكُمُ الحَجَّ فَحِجُّوا) فقام محصن الأسدي وقال: في كل عام يا رسول الله؟ فقال: (أَمَا إِنِّي لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ , وَلَوْ وَجَبَتْ ثُمَّ تَرَكْتُم لَضَلِلْتُمْ , اسْكَتُوا عَنِّي مَا سَكَتُّ عَنْكُمْ , فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبَْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ واخْتِلَافِهِم عَلَى أَنْبِيائِهِمْ) فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ لَا تَسْأَلُوا ... ﴾. والثالث: أنها نزلت في قوم سألوا رسول الله ﷺ على البحيرة والسائبة والوصيلة والحام , قاله ابن عباس. ﴿وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءَانُ تُبْدَ لَكُمْ﴾ جعل نزول القرآن عند السؤال موجباً بتعجيل الجواب. ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ فيها قولان: أحدهما: عن المسألة. والثاني: عن الأشياء التي سألوا عنها. قوله تعالى: ﴿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ﴾ فيه أربعة تأويلات:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 71 (SanadKitab #8346, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.