Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 86

  1. المائدة
  2. ١١٢

والثاني: من سائر العالمين كلهم. وفيهم قولان: أحدهما: هو أن يمسخهم قردة , قاله قتادة. والثاني: أنه جنس من العذاب لا يعذب به غيرهم لأنهم كفروا بعد أن رأوا من الآيات ما لم يره غيرهم , فكانوا أعظم كفراً فصاروا أعظم عذاباً. وهل هذا العذاب في الدنيا أو في الآخرة؟ قولان: وفي الحواريين قولان: أحدهما: أنهم خواص الأنبياء. والثاني: أنهم المندوبون لحفظ شرائعهم إما بجهاد أو علم. وفي تسميتهم بذلك ثلاثة أقاويل: أحدها: لبياض ثيابهم , وهذا قول ابن عباس , تشبيهاً بما هم عليه من نقاء سرائرهم , قاله الضحاك , وهو بلغة القبط حواري. والثاني: لنظافة ثيابهم وطهارتها بطهارة قلوبهم. والثالث: بجهادهم عن أنبيائهم , قال الشاعر:

(ونحن أناس نملأ البيد مأمنا ... ونحن حواريون حين نزاحف)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 86 (SanadKitab #8346, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.