Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 98

  1. الأنعام
  2. ١٢

أحدهما لصاحبه: أنا فَطَرْتُهَا , أي ابتدأتها , وأصل الفطر الشق , ومنه ﴿هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ [الملك: ٣] أي شقوق. ﴿وَهُوَ يَطْعمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ معناه يَرْزُقُ ولا يُرْزَق , قرأ بعضهم ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ ولا يَطْعَمُ﴾ معناه على هذه القراءة: وهو يطعم خلقه ولا يأكل. ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ يعني من أمته , وفي إسلامه هذا ثلاثة أوجه: أحدها: استسلامه لأمر الله , ومثله قول الشاعر:

(طال النهار على من لقاح له ... إلا الهديّة أو ترك بإسلام)

أي باستسلام. والثاني: هو دخوله في سِلْمِ الله وخروجه من عداوته. والثالث: دخوله في دين إبراهيم كقوله تعالى: ﴿مِلَّهَءَابِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: ٧٨] ويكون المراد به أول من أَسْلَم من قريش , وقيل: من أهل مكة. ﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ يحتمل أن يكون هذا خطاباً من الله لنبيه يَنْهَاهُ به عن الشرك , ويُحْتَمَل أن يكون المراد به جميع أمته , وإن توجه الخطاب إليه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 98 (SanadKitab #8346, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.