(وَأَحْيَيْتَ مِنْ ذِكْرِي وَمَا كَانَ خامِلاً ... وَلكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أنْبَهُ مِنْ بَعْضِ)
وفي قوله: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تأويلان: أحدهما: إلى الموضع الذي يتولى الله الحكم بينكم. والثاني: إلى المجازاة على الأعمال.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
(وَأَحْيَيْتَ مِنْ ذِكْرِي وَمَا كَانَ خامِلاً ... وَلكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أنْبَهُ مِنْ بَعْضِ)
وفي قوله: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تأويلان: أحدهما: إلى الموضع الذي يتولى الله الحكم بينكم. والثاني: إلى المجازاة على الأعمال.
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 92 (SanadKitab #8346, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.