Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 106

  1. الأنعام
  2. ٢٧

ثم قال تعالى: ﴿بلْ بَدَالَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: بدا لهم وبال ما كانوا يخفون. والثاني: بدا لهم ما كان يخفيه بعضهم عن بعض , قاله الحسن. والثالث: بدا للأتباع مما كان يخفيه الرؤساء. ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ يعني ولو ردوا إلى ما تمنوا من الدنيا لعادوا إلى ما نهوا عنه من الكفر. ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه خبر مستأنف أخبر الله به عن كذبهم لا أنه عائد إلى ما تقدم من تمنّيهم , لعدم الصدق والكذب في التمنِّي. والثاني: ﴿إِنَّهُمْ لَكَاذِبونَ﴾ يعني في الإِخبار عن أنفسهم بالإِيمان إِن رُدُّوا.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 106 (SanadKitab #8346, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.