Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 107

  1. الأنعام
  2. ٣١

والثاني: وما أهل الحياة الدنيا إلا أهل لعب ولهو لاشتغالهم بها عما هو أولى منها , قاله الحسن. والثالث: أنهم كأهل اللعب واللهو لانقطاع لذاتهم وقصور مدتهم , وأهل الآخرة بخلافهم لبقاء مدتهم واتصال لذتهم , وهو معنى قوله تعالى: ﴿وَلَلدَّارُ الأخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ لأنه قَدْ دام لهم فيها ما كان منقطعاً في غيرها. ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أن ذلك خير لكم. وذكر بعض الخاطرية قولاً رابعاً: أنها لعب لمن جمعها , لهو لمن يرثها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 107 (SanadKitab #8346, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.