ويكون معنى الكلام: إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون , والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطراراً حين لا ينفعهم حتى يبعثم الله كفاراً ثم يحشرون كفاراً. والقول الثاني: أنهم الموتى الذين فقدوا الحياة , وهو مثل ضربه الله تعالى لنبيه ﷺ , ويكون معنى الكلام: كما أن الموتى لا يستجيبون حتى يبعثهم الله فكذلك الذين لا يسمعون.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 110
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 110 (SanadKitab #8346, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.