Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 111

  1. الأنعام
  2. ٣٧

الدالة على صدق رسوله وصحة نبوته , أظهر من أن يُخْفَى , وأكثر من أن ينكر , وأن القرآن مع عجز من تحداهم الله من الآيات بمثله , وما تضمنه من أخبار الغيوب وصدق خبره عما كان ويكون أبلغ الآيات وأظهر المعجزات. وإنما اقترحوا آية سألوها إعناتاً , فلم يجابوا مع قدرة الله تعالى على إنزالها , لأنه لو أجابهم إليها لاقترحوا غيرها إلى ما لا نهاية له , حتى ينقطع الرسول بإظهار الآيات عن تبليغ الرسالة. وإنما يلزمه إظهار الآيات في موضعين: أحدهما: عند بعثه رسولاً ليكون مع استدعائه لهم دليل على صدقه. والثاني: أن يسألها من يعلم الله منه أنه إن أظهرها له آمن به , وليس يلزمه إظهارها في غير هذين الموضعين. قوله ﷿: ﴿وَمَا من دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ﴾ دابة بمعنى ما يدب على الأرض من حيوان كله. ﴿وَلَا طَآئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ يعني في الهواء , جميع بين ما هو على الأرض وفيها وما ارتفع عنها. ﴿إِلَاّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾ في الأمم تأويلان: أحدهما: أنها الجماعات. والثاني: أنها الأجناس , قاله الفراء. وليس يريد بقوله: ﴿أَمْثَالُكُم﴾ في التكليف كما جعل قوم اشتبه الظاهر عليهم وتعلقوا مع اشتباه الظاهر برواية أبي ذر , قال: انتطحت شاتان عند النبي ﷺ , فقال: يا أبا ذر أتدري فيم انتطحتا؟ قلت: لا , قال: (لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا) قال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله ﷺ وما يقلب طائر بجناحيه في السماء إلا ذكّرنا منه علماً , لأنه إذا كان العقل سبباً للتكليف كان عدمه لارتفاع التكليف.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 111 (SanadKitab #8346, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.