Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 133

  1. الأنعام
  2. ٧١

والرابع: يعني بكلمة الحق. ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن يقول ليوم القيامة: كن فيكون , لا يثنِّي إليه القول مرة بعد أخرى , قاله مقاتل. والثاني: أنه يقول للسموات كوني صوراً يُنْفَخ فيه لقيام الساعة , فتكون صوراً مثل القرآن , وتبدل سماءً أخرى , قاله الكلبي. وفي قوله تعالى: ﴿ ... وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ قولان: أحدهما: أن الصور قرن ينفخ فيه النفخة الأولى للفناء , والثانية للإِنشاء علامة للانتهاء والابتداء , وهو معنى قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلَاّ مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨]. والثاني: أن الصور جمع صورة تنفخ فيها روحها فتحيا. ثم قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ... ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه عائد إلى خلق السموات والأرض , والغيب ما يغيب عنكم , والشهادة ما تشاهدون. والثاني: أنه عائد إلى نفخ الصور هو عالم الغيب والشهادة المتولي للنفخة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 133 (SanadKitab #8346, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.