Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الأنعام
  2. ٩٥

أحدهما: أنه سُمِّي سكناً لأن كل متحرك بالنهار يسكن فيه. والثاني: لأن كل حي يأوي فيه إلى مسكنه. ﴿وَالشَّمْسَ والْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: معناه يجريان في منازلهما بحساب وبرهان فيه بدء ورد إلى زيادة ونقصان , قاله ابن عباس والسدي. والثاني: أي جعلهما سبباً لمعرفة حساب الشهور والأعوام. والثالث: أي جعل الشمس والقمر ضياء , قاله قتادة , وكأنه أخذه من قوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّمَآءِ﴾ [الكهف: ٤٠] قال: ناراً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 148 (SanadKitab #8346, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.