﴿أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم﴾ قوله ﷿: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه هل يجوز لأحد أن يعدل عن حكم الله حتى أعدل عنه. والثاني: هل يجوز لأحد أن يحكم مع الله حتى أحتكم إليه. والفرق بين الحَكَم والحَاكِم , أن الحَكَمَ هو الذي يكون أهلاً للحُكْم فلا يَحْكُمُ إلا بحق , والحَاكِمُ قد يكون من غير أهله فَيَحْكُمُ بغير حق , فصار الحَكَم من صفات ذاته , والحَاكِم من صفات فعله , فكان الحَكَم أبلغ في المدح من الحَاكِم.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 159
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 159 (SanadKitab #8346, hlm. urut 996)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.