Lewati ke konten

Kitab: Lawami'ul Anwar al-Bahiyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 281

  1. الباب الخامس ذكر سيدنا محمد وبعض الأنبياء وفضله وفضل أصحابه وأمته
  2. فصل في بعض الخصائص النبوية

النِّهَايَةِ: قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعِوَجِ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا وَفَاعِلًا وَمَفْعُولًا، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مُخْتَصٌّ بِكُلِّ شَخْصٍ مَرْئِيٍّ كَالْأَجْسَامِ، وَبِالْكَسْرِ فِيمَا لَيْسَ بِمَرْئِيٍّ كَالرَّأْيِ وَالْقَوْلِ، وَقِيلَ الْكَسْرُ فِيهِمَا مَعًا، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " «حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ» " يَعْنِي مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي غَيَّرَتْهَا الْعَرَبُ عَنِ اسْتِقَامَتِهَا. وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِسْرَاءَ لَا خِلَافَ فِيهِ إِذْ هُوَ نَصُّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ عَلَى سَبِيلِ الْإِجْمَالِ، وَجَاءَتِ السُّنَّةُ الثَّابِتَةُ بِتَفْصِيلِهِ وَشَرْحِ أَعَاجِيبِهِ، فَوَرَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ نَحْوُ الثَّلَاثِينَ ﵃ أَجْمَعِينَ، وَأَمَّا لَيْلَةُ الْمِعْرَاجِ فَاخْتُلِفَ فِيهَا، فَقِيلَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَقِيلَ: لَيْلَةُ السَّبْتِ كَمَا تَقَدَّمَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ، وَقَالَ ابْنُ دِحْيَةَ: تُسْفِرُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ عَنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لِتُوَافِقَ الْمَوْلِدَ وَالْمَبْعَثَ وَالْهِجْرَةَ وَالْوَفَاةَ، فَإِنَّهُ ﷺ وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَبُعِثَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَهَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَمَاتَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ.

وَقَدْ أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ ﵁ حَدَّثَهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْإِسْرَاءِ قَالَ: (( «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ فِي الْحَطِيمِ - وَرُبَّمَا قَالَ قَتَادَةُ فِي الْحِجْرِ - مُضْطَجِعٌ إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: الْأَوْسَطُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ، قَالَ فَأَتَانِي فَقَدَّ - وَقَالَ مَرَّةً فَشَقَّ - مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، قَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي: مَا يَعْنِي؟ فَقَالَ: مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ، قَالَ: فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ إِيمَانًا وَحِكْمَةً فَغُسِلَ قَلْبِي ثُمَّ حُشِيَ - وَفِي لَفْظٍ: فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِهِ وَمَلَأَهُ عِلْمًا وَحِلْمًا وَيَقِينًا وَإِسْلَامًا ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أُعِيدَ، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ - قَالَ: فَقَالَ الْجَارُودُ: هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ ، قَالَ نَعَمْ - يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، قَالَ: فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ. وَلَمَّا أَرَادَ ﷺ الْعُرُوجَ إِلَى السَّمَاءِ بَعْدَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، وَصَلَاتِهِ بِالْأَنْبِيَاءِ ﵈ أُتِيَ بِالْمِعْرَاجِ الَّذِي تَعْرُجُ عَلَيْهِ أَرْوَاحُ الْأَتْقِيَاءِ مِنْ بَنِي آدَمَ، فَلَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ أَحْسَنَ مِنْهُ، لَهُ مَرْقَاةُ فِضَّةٍ، وَمَرْقَاةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَهُوَ مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ مُنَضَّدٌ بِاللُّؤْلُؤِ، عَنْ يَمِينِهِ مَلَائِكَةٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ مَلَائِكَةٌ، فَارْتَقَى عَلَيْهِ هُوَ وَجِبْرِيلُ

Rujukan halaman ini: لوامع الأنوار البهية، ج 2، ص 281 (SanadKitab #8353, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.