Lewati ke konten

Kitab: Ahdafut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: ماجد عرسان الكيلاني

Baca halaman 323

  1. الباب الرابع: مكونات الأمة المسلمة
  2. الفصل الحادي والعشرون: العنصر الخامس النصرة
  3. مظاهر النصرة

٤- "نصرة" مؤسسات الإدارة والأمن، والجيش لـ"الإنسان المسلم" في مواجهة "أشخاص" الحاكمين المتسلطين، و"أشياء" المترفين:

وحتى تتجسد أفكار "النصرة" في واقع اجتماعي يعيشه الناس لا بد للتربية الإسلامية أن تركز عملها لتخريج عناصر تعمل في مؤسسات الإدارة، والأمن والجيش للحفاظ على إنسانية الإنسان وصيانة حرماته، وتمكين "الإنسان المسلم" من تحقيق ذاته في الداخل، وحمل رسالة الإسلام إلى الخارج. ويؤكد القرآن الكريم بصراحة، وقوة على عدم النيل من إنسانية الإنسان أو التجسس عليه أو اضطهاده، أو نفيه أو غيبته أو امتهان كرامته، وتهديد من يرتكب مثل هذه الجرائم بأشد أنواع العذاب في الدنيا والآخرة. والرسول ﷺ يؤكد ذلك بنفس الحجم والكم تقريبًا. فهو يجعل التجسس على الناس سببا في إفسادهم:

"إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم" ١.

وعن معاوية أن رسول الله ﷺ قال له:

"إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت تفسدهم" ٢.

ويتكرر التحذير من الاعتداء على الإنسان بالضرب والإهانة، من ذلك قوله ﷺ:

- "إن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا" ٣.

ويقول كذلك: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ... " ٤.

Rujukan halaman ini: أهداف التربية الإسلامية، ص 323 (SanadKitab #8367, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.