Lewati ke konten

Kitab: Ahdafut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: ماجد عرسان الكيلاني

Baca halaman 372

  1. الباب الخامس: صحة الأمة ومرضها وموتها
  2. مدخل

"إن لكل أمة أجلا، وإن لأمتي مائة سنة، فإذا مرت على أمتي مائة سنة أتاها ما وعد الله"١.

أما الأسباب المرضية فيمكن التدخل بها إيجابا، وسلبا مثلما يمكن التدخل في أسباب صحة الأفراد وأمراضهم ووفاتهم. ويحتاج العاملون في ميادين -إخراج الأمة- ورعايتها إلى التمييز بين "أسباب" مرض الأمم، و"مراحله" و"أعراضه". "فالأسباب" المرضية تكون "فكرية" أساسها ما في الأنفس من معتقدات وقيم وثقافات. أما "الأعراض" فتكون سياسية واقتصادية واجتماعية، وأما "المراحل" فتكون "حضارية". والخلط بين الأسباب والأعراض، والمراحل يتسبب في الاضطراب والارتباك في ميادين التربية، والدعوة والمعالجة فيشتغل المعالجون بالأعراض بدل الأسباب، أو يخطئون ترتيب الأسباب والمراحل، أو يخطئون في استعمال وسائل العلاج وطرائقه، أو يخطئون في توفير المؤسسات اللازمة لذلك هكذا.

والرسول ﷺ يوجه إلى أسباب مرض الأمة وموتها، وإلى أعراض هذا المرض ومراحله في أحاديث كثيرة، ومتنوعة مستهدفا تحريك -إرادات- المسلمين لاستعمال قدراتهم العقلية، والحسية للبحث في الأسباب وتشخيص الأعراض، وتحديد وسائل العلاج كما نرى ذلك في مكانه من البحث.

ويتحدث ﷺ عن مراحل صحة الأمة ومرضها، ووفاتها فيقول: "إن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة، ثم يكون رحمة وخلافة، ثم كائن ملكا عضوضا، ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأرض، يستحلون الحرير والفروج والخمور، ويرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله ﷿" ٢.

Rujukan halaman ini: أهداف التربية الإسلامية، ص 372 (SanadKitab #8367, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.