أو سمحت الظاهرات الطبيعية باستخدامها، وهو بذلك منهج يجمع بين قوانين العلوم الرياضية وقوانين العلوم الطبيعية التجريبية، ويقدرهما جميعا، وأيضا فإنه يقدر العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع والتاريخ والاقتصاد السياسي١، وحسبه أن يسجل الأسس التي تقوم عليها الأصول المختلفة التي تسود فيها، فلكل علم طبيعته ومن الصعب أن يوضع لكل العلوم قوانين عامة مطلقة على نحو ما حاول أرسطو قديما في منطقه.
ولعل مسيرة البحث العلمي الكبرى بخاصة في العلوم الطبيعية، يمكن أن تعود إلى التجارب التي أجراها جاليلو في الفيزياء "Calileo, S. Experimental work" وذلك في أوائل القرن "السابع عشر" ويدعي الغربيون أن هذا العصر تتوج باكتشاف اللوغاريتم على يد نابيير٢ عام "١٠٢٣هـ/ ١٦١٤م" وهناك بحوث هارفي "Harvey" على الدورة الدموية٣، واستخدام الرموز العشرية على يد بريجز٤ "Briggs" عام "١٠٢٦هـ/ ١٦١٧م".