Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts al-'Ilmi · Pengarang: رجاء وحيد دويدري

Baca halaman 148

  1. الباب الثاني: مناهج البحث العلمي
  2. الفصل الرابع: المناهج
  3. المبحث الرابع: تصنيفات مناهج البحث العلمي

لكن المتخصصين قانعين بصحتها، فهل نرفضها؟ إن كل فكرة علمية لا تحمل في ثناياها ما يناقض المشاهدة والخبرة المؤيدة بالبرهان المنطقي أو التجريبي هو دليل مناسب على صحتها، مثال ذلك قانون الجاذبية العام، وضعه نيوتن ولم يقم دليلا على صحته ولا على ما ينقضه، ومما تجب الإشارة إليه أن القبول أو الرفض يجب أن يقوم على نظرية موضوعية، فهو أول شروط المنهاج العلمي، أن يبدأ ويظل موضوعيا.

تتعدد مناهج البحث العلمي وتتحدد مفاهيمها بالوحدة والثبات والحتمية، بوحدة طبيعة الظاهرات وعدم تغير صفاتها الأساسية تغيرا ملموسا خلال فترة محدودة من الزمن، ووجود سبب أو أكثر لحدوث ظاهرة ما، ولقد تعددت تصنيفات مناهج البحث ونورد فيما يلي بعضها:

١- تصنيف هويتني١ "whitney":

١- المنهج الوصفي.

٢- المنهج التاريخي.

٣- المنهج التجريبي.

٤- البحث الفلسفي.

٥- البحث التنبؤي "Prognostic Research".

٦- البحث الاجتماعي.

٧- البحث الإبداعي.

٢- تصنيف ماركيز٢ "Marquis":

١- المنهج الأنتربولوجي.

٢- المنهج الفلسفي.

٣- منهج دراسة الحالة.

٤- المنهج التاريخي.

٥- المسح الاجتماعي.

٦- المنهج التجريبي.

٣- تصنيف جودو سكيتس٣ "Good an Scates":

١- المنهج الوصفي.

٢- المسح الوصفي.

٣- المنهج التجريبي.

٤- منهج دراسة الحالة.

٥- دراسات النمو والتطور والوراثة.

Rujukan halaman ini: البحث العلمى أساسياته النظرية وممارسته العملية، ص 148 (SanadKitab #8368, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.