Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 237

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. باب هجرة رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق ﵁

فيال قصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا تجارى وسؤدد (¬١)

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائل فتحلبت … له بصريح ضرة الشاة مربد

فغادره رهنا لديها لحالب … يدر لها في مصدر ثم مورد (¬٢)

قال وأصبح الناس - يعني بمكة - وقد فقدوا نبيهم، فأخذوا على خيمتي أم معبد حتى لحقوا برسول الله ﷺ قال وأجابه حسان بن ثابت:

لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم (¬٣) … وقد سر (¬٤) من يسري إليهم ويغتدي

ترحل عن قوم فزالت عقولهم … وحل على قوم بنور مجدد

[هداهم به بعد الضلالة ربهم … وأرشدهم من يتبع الحق يرشد] (¬٥)

وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا … عمى وهداة يهتدون بمهتد؟

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلو كتاب الله في كل مشهد (¬٦)

وإن قال في يوم مقالة غائب … فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد (¬٧)

ليهن أبا بكر سعادة جده … بصحبته، من يسعد الله يسعد

ويهن بني كعب مكان فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد (¬٨)

قال - يعني عبد الملك بن وهب - فبلغني أن أبا (¬٩) معبد أسلم وهاجر إلى النبي ﷺ. وهكذا روى الحافظ أبو نعيم من طريق عبد الملك بن وهب المذحجي فذكر مثله سواء وزاد في آخره قال عبد الملك: بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت ولحقت برسول الله ﷺ ثم رواه أبو نعيم (¬١٠) من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 237 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.