Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 249

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. باب هجرة رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق ﵁
  3. فصل

ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا

ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا

فلما أتانا واطمأنت به النوى (¬١) … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا

وألفى صديقا واطمأنت به النوى … وكان له عونا من الله باديا

يقص لنا ما قال نوح لقومه … وما قال موسى إذ أجاب المناديا

فأصبح لا يخشى من الناس واحدا … قريبا ولا يخشى من الناس نائيا

بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتآسيا (¬٢)

نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا ولو كان الحبيب المواسيا

ونعلم أن الله لا شئ غيره … وإن كتاب الله أصبح هاديا (¬٣)

أقول إذا صليت في كل بيعة … حنانيك لا تظهر علينا الأعاديا (¬٤)

أقول إذا جاوزت أرضا مخيفة … تباركت اسم الله أنت المواليا

فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة … وانك لا تبقي لنفسك باقيا (¬٥)

فوالله ما يدري الفتى كيف سعيه … إذا هو لم يجعل له الله واقيا

ولا تحفل النخل المعيمة ربها … إذا أصبحت ريا وأصبح ثاويا (¬٦)

ذكرها ابن إسحاق وغيره، ورواها عبد الله بن الزبير الحميدي وغيره عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عجوز من الأنصار قالت: رأيت عبد الله بن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يروي هذه الأبيات. رواه البيهقي.

فصل

وقد شرفت المدينة أيضا بهجرته ﵇ إليها وصارت كهفا لأولياء الله وعباده

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 249 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.