Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 345

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. غزوة بدر العظمى ... يوم الفرقان يوم التقى الجمعان

الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن عبد الله بن ثعلبة أن أبا جهل قال - حين التقى القوم - اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة. فكان هو المستفتح وكذا ذكره ابن إسحاق في السيرة ورواه النسائي من طريق صالح بن كيسان عن الزهري (١)، ورواه الحاكم من حديث الزهري أيضا ثم قال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وقال الأموي حدثنا أسباط بن محمد القرشي عن عطية عن مطرف في قوله: (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) قال: قال أبو جهل: اللهم [اعن] أعز الفئتين، وأكرم القبيلتين، وأكثر الفريقين. فنزلت: (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم) [الأنفال: ٧] قال أقبلت عير أهل مكة تريد الشام فبلغ ذلك أهل المدينة فخرجوا ومعهم رسول ﷺ يريدون العير، فبلغ ذلك أهل مكة فأسرعوا إليها لكيلا يغلب عليها النبي ﷺ وأصحابه فسبقت العير رسول الله ﷺ وكان الله قد وعدهم إحدى الطائفتين، وكانوا يحبون أن يلقوا العير، وسار رسول الله ﷺ بالمسلمين يريد القوم، وكره القوم مسيرهم لشوكة القوم. فنزل النبي ﷺ والمسلمون، وبينهم وبين الماء رملة دعصة فأصاب المسلمون ضعف شديد وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوسهم تزعمون أنكم أولياء الله وفيكم رسوله، وقد غلبكم المشركون على الماء وأنتم كذا (¬٢)! فأمطر الله عليهم مطرا شديدا فشرب المسلمون وتطهروا فاذهب الله عنهم رجز الشيطان فصار الرمل لبدا (¬٣) ومشى الناس عليه والدواب، فساروا إلى القوم وأيد الله نبيه والمؤمنين بألف من الملائكة. فكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 345 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.