Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 373

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. مقتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط لعنهما الله

الحارث في مقتل أخيها:

يا راكبا أن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفق

أبلغ بها ميتا بأن تحية … ؟ إن تزال بها النجائب تخفق (¬١)

مني إليك وعبرة مسفوحة … جادت بوابلها وأخرى تخنق (¬٢)

هل يسمعن النضر إن ناديته … أم كيف يسمع ميت لا ينطق (¬٣)

أمحمد يا خير ضئ كريمة … من قومها والفحل فحل معرق (¬٤)

ما كان ضرك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق

أو كنت قابل فدية فلينفقن … بأعز ما يغلو به ما ينفق (¬٥)

والنضر أقرب من أسرت قرابة … وأحقهم إن كان عتق يعتق

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هنالك تشقق

صبرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد وهو عان موثق

قال ابن هشام: ويقال والله أعلم أن رسول الله ﷺ لما بلغه هذا الشعر قال: " لو بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه ".

قال ابن إسحاق: وقد تلقى رسول الله ﷺ بهذا الموضع أبو هند، مولى فروة بن عمرو البياضي حجامه ﵇ ومعه زق خمر (¬٦) مملوء حيسا - وهو التمر والسويق بالسمن - هدية لرسول الله ﷺ فقبله منه ووصى به الأنصار. قال ابن إسحاق ثم مضى رسول الله ﷺ حتى قدم المدينة قبل الأسارى بيوم. قال ابن إسحاق: وحدثني نبيه بن وهب أخو بني عبد الدار: أن رسول الله ﷺ حين أقبل بالأسارى فرقهم بين أصحابه، وقال " استوصوا بهم خيرا " قال: وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال أبو عزيز: مر بي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 373 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.