Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 379

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. بعث قريش إلى رسول الله ﷺ فداء أسراهم

معتمرا، وقد كان عهد قريش أن قريشا لا يعرضون لاحد جاء حاجا أو معتمرا إلا بخير، فعدا عليه أبو سفيان بن حرب بمكة فحبسه بابنه عمرو وقال في ذلك:

أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه … تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا

فإن بني عمرو لئام أذلة … لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا

قال: فأجابه حسان بن ثابت يقول:

لو كان سعد يوم مكة مطلقا … لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا

بعضب حسام أو بصفراء نبعة … نحن إذا ما أنبضت تحفز النبلا (¬١)

قال ومشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول الله ﷺ فأخبروه خبره وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان فيفكوا به صاحبهم فأعطاهم النبي (¬٢) فبعثوا به إلى أبي سفيان فخلى سبيل سعد. قال ابن إسحاق: وقد كان في الأسارى أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن أمية ختن رسول الله ﷺ وزوج ابنته زينب. قال ابن هشام: وكان الذي أسره خراش بن الصمة أحد بني حرام. قال ابن إسحاق: وكان أبو العاص من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة، وكانت أمه هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد، وكانت خديجة هي التي سألت رسول الله ﷺ أن يزوجه بابنتها زينب وكان لا يخالفها وذلك قبل الوحي، وكان ﵇ قد زوج ابنته رقية - أو أم كلثوم (¬٣) من عتبة بن أبي لهب، فلما جاء الوحي قال أبو لهب: اشغلوا محمدا بنفسه، وأمر ابنه عتبة فطلق ابنة رسول الله ﷺ قبل الدخول، فتزوجها عثمان بن عفان ﵁ ومشوا إلى أبي العاص فقالوا فارق صاحبتك ونحن نزوجك بأي امرأة من قريش شئت، قال: لا والله إذا (¬٤) لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش، وكان رسول الله ﷺ يثني عليه في صهره [خيرا] (¬٥) فيما بلغني. قلت: الحديث بذلك في الثناء عليه في

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 3، ص 379 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.