Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 110

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة خمس من الهجرة النبوية
  3. غزوة الخندق أو الأحزاب

" اللهم أن العيش عيش الآخرة … فاغفر الأنصار والمهاجرة "

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا (¬١)

وفي الصحيحين من حديث شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس نحوه. وقد رواه مسلم من حديث حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس بنحوه (¬٢). وقال البخاري: حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم ويقولون:

نحن الذين بايعوا محمدا … على الاسلام ما بقينا أبدا

قال يقول النبي ﷺ مجيبا لهم " اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة " قال يؤتون بملء ء كفي من الشعير فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق ولها ريح منتن (¬٣). وقال البخاري: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول الله ﷺ في الخندق وهم يحفرون ونحن ننقل التراب على أكتادنا، فقال رسول الله ﷺ: " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار " (¬٤). ورواه مسلم عن القعنبي عن عبد العزيز به. وقال البخاري: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله ﷺ ينقل التراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه أو اغبر بطنه يقول:

والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا … وثبت الاقدام إن لاقينا

إن الألى قد بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة أبينا

ورفع بها صوته: أبينا، أبينا (¬٥). ورواه مسلم من حديث شعبة به. ثم قال البخاري:

حدثنا أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثني إبراهيم بن يوسف، حدثني أبي عن أبي إسحاق عن البراء يحدث قال: لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله ﷺ رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني التراب جلدة بطنه، وكان كثير الشعر، فسمعته يرتجز بكلمات عبد الله بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 4، ص 110 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.