Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 355

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة ثمان من الهجرة النبوية
  3. فصل

ديار من بني الحسحاس قفر … تعفيها الروامس والسماء

وكانت لا يزال بها أنيس … خلال مروجها نعم وشاء

فدع هذا ولكن من لطيف … يؤرقني إذا ذهب العشاء

لشعثاء التي قد تيمته … فليس لقلبه منها شفاء (¬١)

كأن خبيئة من بيت رأس … يكون مزاجها عسل وماء (¬٢)

إذا ما الأشربات ذكرن يوما … فهن لطيب الراح الفداء

نوليها الملامة إن ألمنا … إذا ما كان مغت أو لخاء (¬٣)

ونشر بها فتتركنا ملوكا … وأسدا ما ينهنها اللقاء

عدمنا خيلنا إن لم تروها … تشير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصغيات … على أكتافها الأسل الظماء

تظل جيادنا متمطرات … يلطمهن بالخمر النساء

فإما تعرضوا عنا اعتمرنا … وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لجلاد يوم … يعز (¬٤) الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء

وقال الله قد أرسلت عبدا … يقول الحق إن نفع البلاء

شهدت به فقوموا (¬٥) صدقوه … فقلتم لا نقوم ولا نشاء

وقال الله قد سيرت جندا … هم الأنصار عرضتها اللقاء

لنا في كل يوم من معد … سباب أو قتال أو هجاء

فنحكم بالقوافي من هجانا … ونضرب حين تختلط الدماء

ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء

بأن سيوفنا تركتك عبدا … وعبد الدار سادتها الإماء (¬٦)

هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 4، ص 355 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.