Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 382

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة ثمان من الهجرة النبوية
  3. الوقعة وما كان أول الأمر من الفرار ثم العاقبة للمتقين

قتل يوم أحد - اليوم أقتل محمدا، قال: فأدرت برسول الله ﷺ لأقتله فأقبل شئ حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذاك، وعلمت أنه ممنوع مني (¬١). وقال محمد بن إسحاق: وحدثني والدي إسحاق بن يسار عمن حدثه عن جبير بن مطعم قال: إنا لمع رسول الله ﷺ يوم حنين والناس يقتتلون إذا نظرت إلى مثل البجاد الأسود يهوي من السماء حتى وقع بيننا وبين القوم، فإذا نمل منثور (¬٢) قد ملا الوادي فلم يكن إلا هزيمة القوم، فما كنا نشك أنها الملائكة (¬٣) ورواه البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق به. وزاد فقال خديج بن العوجا النصري - يعني في ذلك:

ولما دنونا من حنين ومائه … رأينا سوادا منكر اللون أخصفا

بملمومة شهباء لو قذفوا بها … شماريخ من عروى إذا عاد صفصفا (¬٤)

ولو أن قومي طاوعتني سراتهم … إذا ما لقينا العارض المتكشفا

إذا ما لقينا جند آل محمد … ثمانين ألفا واستمدوا بخندقا

وقد ذكر ابن إسحاق من شعر مالك بن عوف النصري رئيس هوازن يوم القتال وهو في حومة الوغا يرتجز ويقول:

أقدم مجاج إنه يوم نكر … مثلي على مثلك يحمي ويكر

إذا أضيع الصف يوما والدبر … ثم احزألت زمر بعد زمر

كتائب يكل فيهن البصر … قد أطعن الطعنة تقذي بالسبر (¬٥)

حين يذم المستكن المنجحر … وأطعن النجلاء تعوي وتهر

لها من الجوف رشاش منهمر … تفهق تارات وحينا تنفجر

وثعلب العامل فيها منكسر … يا زين يا بن همهم أين تفر

قد أنفذ الضرس وقد طال العمر … قد علم البيض الطويلات الخمر

أني في أمثالها غير غمر … إذ تخرج الحاصن من تحت الستر (¬٦)

وذكر البيهقي من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق أنه أنشد من شعر مالك أيضا حين ولى أصحابه منهزمين وذلك قوله بعدما أسلم وقيل هي لغيره:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 4، ص 382 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.