Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 384

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة ثمان من الهجرة النبوية
  3. الوقعة وما كان أول الأمر من الفرار ثم العاقبة للمتقين

كان من ابن هنيدة " يعني الحارث بن أويس (¬١). قال ابن إسحاق فقال العباس بن مرداس يذكر قارب بن الأسود وفراره من بنى أبيه وذا الخمار وحبسه نفسه وقومه للموت:

ألا من مبلغ غيلان عني … وسوف إخال يأتيه الخبير

وعروة إنما أهدى جوابا … وقولا غير قولكما يسير

بأن محمدا عبد رسول … لرب لا يضل ولا يجوز

وجدناه نبيا مثل موسى … فكل فتى بخايره مخير

وبئس الامر أمر بني قسي … بوج إذا تقسمت الأمور (¬٢)

أضاعوا أمرهم ولكل قوم … أمير والدوائر قد تدور

فجئنا أسد غابات إليهم … جنود الله ضاحية تسير

نؤم الجمع جمع بني قسي … على حنق نكاد له نطير

وأقسم لو هموا مكثوا لسرنا … إليهم بالجنود ولم يغوروا

فكنا أسدلية ثم حتى … أبحناها وأسلمت النصور (¬٣)

ويوم كان قبل لدى حنين … فأقلع والدماء به تمور

من الأيام لم تسمع كيوم … ولم يسمع به قوم ذكور

قتلنا في الغبار بني حطيط … على راياتها والخيل زور

ولم يك ذو الخمار رئيس قوم … لهم عقل يعاقب أو نكير

أقام بهم على سنن المنايا … وقد بانت لمبصرها الأمور

فأفلت من نجا منهم حريضا (¬٤) … وقتل منهم بشر كثير

ولا يغني الأمور أخو التواني … ولا الغلق الصريرة الحصور (¬٥)

أحانهم وحان وملكوه … أمورهم وأفلتت الصقور

بنو عوف يميح بهم جياد … أهين لها الفصافص والشعير

فلولا قارب وبنو أبيه … تقسمت المزارع والقصور

ولكن الرياسة عمموها … على يمن أشار به المشير

أطاعوا قاربا ولهم جدود … وأحلام إلى عز تصير

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 4، ص 384 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.